logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأحد 30 نوفمبر 2025
23:53:04 GMT

ايران تكسب الجولة الأولى حتما

ايران تكسب الجولة الأولى حتما
2025-06-15 18:47:50
.. ودمار جنوب تل ابيب ووصول صواريخها الى حيفا والجليل أبرز الأدلة.. كيف أوقع الدهاء الإيراني “إسرائيل” في المصيدة؟ وهل مفاعل “ديمونا” النووي هو الهدف القادم؟ المفاعل بالمفاعل.. والعمارة بالعمارة.. والصاروخ بالصاروخ والقادم اعظم

عبد الباري عطوان
بعد يومين من العدوان الإسرائيلي والرد الإيراني الفوري بالصواريخ والمسيّرات الانتحارية، يمكن القول ان الكفة الإيرانية هي الأرجح عسكريا ومعنويا، فهذه هي المرة الأولى في تاريخ الصراع العربي الإسلامي الإسرائيلي، تصل الصواريخ الى كل بقعة في فلسطين المحتلة، وتحدث اضرارا بشرية ومادية وإعمارية وحرائق ضخمة جدا، ووقوع عشرات القتلى والجرحى ان لم يكن أكثر.
اذا أراد المرء التأكد من هذه الحقيقة التي باتت مكتوبة على حائط المتابعة اللصيقة للحرب، ما عليه الا ان ينظر الى تقاطيع وجه بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي هذه الأيام الممتقعة، سواء في ظهوره العلني المحدود جدا، او في مخبأه تحت الأرض، فالرجل الذي كان يزأر مثل الأسد بعد انتصاراته على أطفال قطاع غزة، ها هو مكتئب الوجه، يهذي بتعبيرات جوفاء عن انتصارات وهمية وشيكة لم تتحقق، وقد لا تتحقق مطلقا، في ظل الوقائع الميدانية، والسقوط المتواصل، والصائب، بضرب الأهداف الاسرائيلية بالصواريخ والمسيّرات الإيرانية، ولعل لجوء ما يقرب من خمسة ملايين مستوطن إسرائيلي على الأقل الى الملاجئ المضادة للقنابل، وانفاق الميترو والقطارات تحت الأرض وللمرة الأولى منذ قيام 76 عاما، يعطي صورة واضحة لنتائج اليومين الاولين من الحرب، وسيناريوهات الهزيمة المتوقعة.
                               
اذا كانت نتائج الحروب تقاس بحجم الدمار في ميادين القتال والمدن والقرى على وجه الخصوص، واعداد القتلى، فان مقتل إسرائيلي واحد يوازي مئة في الجانب الايراني او اكثر بالقياس الى عدد سكان ايران الذي يقترب من مئة مليون نسمة، فالمسألة مسألة نسبة وتناسب، و”إسرائيل” دولة صغيرة “مفبركة” من المهاجرين، وقد يهربون الى اوطانهم الاصلية بإعداد ضخمة اذا طال أمد الحرب، وتواصل سقوط الصواريخ، وتكرر دمار جنوب تل ابيب في مناطق أخرى.
الدمار الذي الحقته الصواريخ الباليستية الإيرانية في مدينة بات يام جنوب تل ابيب في الليلة الأولى من القصف لم نشهد له مثيلا الا في قطاع غزة والحرب العالمية الثانية فبضاعتكم ردت اليكم وبسرعة، فعشرات العمارات السكنية تدمرت بالكامل وللمرة الأولى في تاريخ دولة الاحتلال الإسرائيلي، الامر الذي يؤكد عدة حقائق:
الأولى: ان الصواريخ الإيرانية وصلت الى أهدافها بدقة كبيرة، ولم تنجح الدفاعات الأرضية الإسرائيلية في اعتراضها.
الثانية: ان هذه الجولة الأولى من الصواريخ الإيرانية الأقل تطورا كانت دقيقة وفاعلة، فكيف سيكون الحال عندما يتم استخدام صواريخ الفاتح الاضخم برؤوسها المتفجرة او غيرها الأقل تطورا.
الثالثة: ان دولة الاحتلال لم تعد قادرة على حماية مستوطنيها وتوفير الامن لهم، وحسم الحروب من الجولة الأولى مثلما ساد الاعتقاد في السابق.
الرابعة: ان تصنيع ايران أسلحة نووية ربما قد بدأ فعليا، وبعد الدقيقة الأولى من العدوان الإسرائيلي، فاليورانيوم المخصب بنسب عالية متوفر (400 كيلوغرام) والعقول النووية جاهزة للتركيب، والشرعية القانونية متوفرة.
كان لافتا ان اليومين الاولين من الحرب اثبتا ان ايران استعدت جيدا، ووصلت قواتها الى جاهزية عالية جدا، وحددت بنكا من الأهداف في العمق الإسرائيلي موزع على كل المناطق، وهذا ما يفسر ضرب شمال الجليل، وتل ابيب، وحيفا، وخليج ايلات، وبيسان، وقريبا جدا سيتم ضرب مفاعل ديمونة في النقب، وكل ما يتفرع عنه من منشآت نووية.
صانع القرار الإيراني ومساعدوه اثبتوا دهاء سياسيا وعسكريا غير مسبوق عندما استدرجوا إسرائيل للإقدام على الضربة الأولى، لتكون هي البادئة بالحرب، ويأتي الرد الإيراني في إطار الدفاع عن النفس والرد على العدوان، أي ان المؤسسة الإيرانية لم تؤخذ على حين غرة، او فوجئت بالهجوم الإسرائيلي، بل تؤكد انها كانت مستعدة له على كل الأصعدة، واستطاعت ان تجهضه تقريبا في الجولة الأولى، وقبل ان يحقق أي من أهدافه وأبرزها وأهمها تدمير المنشآت النووية الإيرانية، التي اكدت جميع تقارير المراقبين العسكريين في الغرب انها ما زالت على حالها، باستثناء اضرار بسيطة في مفاعل “ناطنز” فوق الأرض.
ان يلهث دونالد ترامب السمسار المتهور من أجل وقف هذه الحرب بأسرع وقت ممكن من خلال اللجوء الى طوب الأرض طلبا للنجاة، مثل مهاتفته السلطان العُماني هيثم بن طارق، والأمير القطري تميم بن حمد آل ثاني، واستجداء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للتوسط لدى ايران لقبول هدنة والعودة الى المفاوضات النووية، فهذا يعني ان ايران كسبت الحرب، او الجولة الأولى منها على الأقل، وان الرئيس الأمريكي الذي اعطى الضوء الأخضر لنتنياهو لإطلاق الصاروخ الأول، ادرك ان إسرائيل ذاهبة الى الدمار، وربما الزوال، اذا استمرت الحرب ويريد إنقاذها.
                           
إطالة زمن الحرب لن يرهب صانع القرار الإيراني الذي لا يخشاها، وربما يراهن عليها، ايران قارة، وقوة إقليمية عظمى، وتملك نفسا طويلا، ومناعة قوية وهي التي خاضت حروبا عدة استمرت لثماني سنوات مثل الحرب العراقية الإيرانية، ولم تستسلم مطلقا، او ترفع الرايات البيضاء، رغم قوة الطرف الآخر، وقصر عمر قادتها ونظامها الإسلامي في الحكم، وتهيئة نفسها للحروب بالتالي.
دخول باكستان الى الميدان، واعلانها، وهي الدولة النووية، الوقوف في الخندق الإيراني، ومطالبتها العالم الإسلامي بفعل الشيء نفسه، وعدم ترك ايران وحدها، وقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني فورا، وتوحيد العالم الإسلامي خلف طهران خطوة على درجة كبيرة من الأهمية، ودعم معنوي، وربما عسكري سيعزز الموقف الإيراني، وقد يحول الحرب الى حرب دينية اذا أرادها كذلك الجانب الآخر.
أي وقف للحرب في إطار هدنة يتم التوصل اليها بتدخل امريكي ربما يعني انتصارا لإيران، وهزيمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي، وعودة قوية للعالم الإسلامي، ومقدمة مهمة جدا لقيام الدولة الفلسطينية، وتعليق نتنياهو ورهطه على أعمدة المشانق كمجرمي حرب.. والأيام بيننا.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
قراءة اولية في مواقف “الشيخ الامين” الشيخ نعيم قاسم في خطاب يوم القدس
سعادة النواب الأكارم... انسوا السّلاح واهتمّوا بمطالب الناس
النهار : سـلام أبـلـغ بـري.. أهـداف اسـرائـيـل لـم تـعـد تـقـتـصـر عـلـى حـزب الله -
ترامب يكشف موعد تسليم الأسرى الإسرائيليين
طوفان الأربعين وصيحة الزائرين  بالعودة للإمام الحسين،، ع،، 
رافة بالسلاح: فوحده يجلب الأموال ويؤمن الإعمار، ويضع لبنان على الخارطة.
نهاية نزوح ظنّوه أبدياً: الغزّيون يعودون إلى «قلبهم»
من التحرير إلى التثبيت: الجنوب يصوّت للمقاومة ويصون الانتصار”
عون يردّ على حملة سلام: وسام وحصانة لقائد الجيش
الاخبار : مصير المعتقلين ينتظر قيام حكم في دمشق؟
العدو وإستراتجية «المبادرة والهجوم»: قيود البدائل وخطر الفشل
سـلام يُـحـرّض “الـسُـنّـة” عـلـى رئـيـس الـجـمـهـوريـة
جعجع انهى حزب الله.. ويستعد لالقضاء على بري!
3 ألوية مستقلّة برعاية الرياض: حضرموت تقترب من «الحكم الذاتي»
البناء: دي فانس لتثبيت وقف النار في غزة… وفتح طريق مشاركة مصر وتركيا وقطر
تطبيع مباشر على الهواء: «مستر حمادة» يحنّ إلى الماضي
قمة إردوغان - بوتين: تعاكس الرياح الروسية - الأميركية
إذا كانت الجامعة اللبنانية ما بتخرج مستوزرين فبيكفيها أنها بتخرج قامات علمية وأدبية وشـ.ـهـ.ـداء من طلابها وأساتذتها..
إقرار أميركي بريطاني بفعالية الحصار البحري اليمني وتحذير من التداعيات
مأزق الدولة التي لا تستطيع!
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث